ابو القاسم عبد الكريم القشيري
86
كتاب المعراج
وكواذب الظّنون ، فأبرزها في معرض القطع واليقين . ومنهم من ثبّت اللّه على الحقّ قلبه ، وقضى فيه بما أوجبته دلائل العقل . ونحن نرغب إلى اللّه سبحانه في التّوفيق لإملاء فصول " من ذلك " مشتملة على ذكر ما يصحّ من معانيه ، فنذكر ما وردت به الرّواية ، ممّا عدّ في صحاح الكتب ، نعقبه بما لم يتسلّط عنه « 1 » . . . هذا لردّ ما يجحده أهل التّعديل والجرح « 2 » ، مصدّقا بجمل ممّا يتعلّق بالأصول ، كاشفا عن شبه من جحده من أهل التّمويه ، ذاكرا بمصداقه " جملة " من أقاويل أهل التّفسير والتّأويل واللّطائف ، مفصحا عمّا يسمح به الحاضر من ذكر بعض نكته على وجه الإيجاز ، ونتبرّأ من الحول والقوّة فيما نرجو من اللّه من التيسير والتسهيل . وهو حسبنا ونعم الوكيل . المعراج في اللغة المعراج في اللّغة : السلّم . وجمعه معاريج ومعارج ، كمفاتيح ومفاتح . وقيل : واحد المعارج معرج ، مثل مرقاة . فيقال على هذا معراج ، وجمعه معاريج كمفتاح وجمعه مفاتيح ، ومعرج وجمعه
--> ( 1 ) - بياض في الأصل . ( 2 ) - التعديل والجرح : علم رجال الحديث . العدول من يؤخذ بحديث رواه . والمجرّح من لا يؤخذ بحديثه .